الرجيبون

PDFطباعةأرسل إلى صديق

لكل علم مفاتيحه التي لا يدريها إلا أهل الاختصاص ،الذين يتوجب علينا طلب التوضيح منهم طبقا للمنهج الرباني الذي يحث على التوجه لأهل الذكر بالسؤال لإزالة الإشكال. وسيدي ادريس العراقي صاحب الرسالة الشافية في جزئها الأول يقدم إجابة شافية لمن ألقى السمع وكان قلبه سليما .

 

الرجيبون فهم أربعون نفسا، ويعدونهم أبدالا ويقولون أن الأبدال أربعون، قال الشيخ محيي الدين: وإنما سموا رجبيين لأن حال هذا المقام لا يكون لهم إلا في شهر رجب من أول استهلال هلاله إلى يوم انفصاله ثم يفقدون ذلك الحال من أنفسهم فلا يجدونه إلا في دخول رجب من السنة الآتية وهم متفرقون في البلاد ومنهم من يبقى عليه في سائر السنة أمر ما مما كان يكاشف به في حاله في رجب ومنهم من لا يبقى له شيء انتهى.