شـروط الطريقة التجانية: ما يجب المحافظة عليه

تنقسم شروط الطريقة التجانية إلى أنواع: - شروط الدخول في الورد الأحمدي، - ما يجب المحافظة عليه، - شروط لصحة الأوراد، - شروط مُؤكَدة وآداب لا يبطل ورد تاركها ولكن يقل نورُه، - وما يشترط في صحة الإذن بالطريق.

- القسم الثاني: ما يجب المحافظة عليه

1- عدم الأمن من مكر الله: ومنه أن يرتكب المعصية اتكالا على رحمة الله تعالى أو شفاعة نبي أو ولي قال تعالى: (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)
2- بر الوالدين: قال تعالى: (وبالوالدين إحسانا) وذكر العارفون : إن العاق لا يرفع له عمل إلى السماء وقال رضي الله عنه: "من لم يبر والديه لم يتيسر له سلوك هذه الطريق".
3- عدم التصدر لإعطاء الورد من غير إذن صحيح: وقد نقل عن بعض الأولياء أن دعوى المشيخة بالكذب من علامات الشقاء والعياذ بالله.
4- عدم التهاون بالورد: ومنه تأخيره عن وقته الاختياري بغير عذر فإنه التزمه على وجه مخصوص.
5- احترام كل من كان منتسبا للشيخ رضي الله عنه، لاسيما أكابر أهل الخصوصية.
6- مجانبة المنتقدين: فإن مخالطتهم قل أن تخلو من تكدير،"ومن جالس جانس".
7- عدم المقاطعة بينه وبين الخلق، لاسيما إخوانه في الطريق.
8- الاجتماع للوظيفة والهيللة، إن كان معه إخوان ليس لهم عذر.
9- عدم صدور سب أو بغض أو عداوة للشيخ، أو سقوط لحرمته فانه رفض له وللطريق وعلامة سقوط الحرمة أن لا يبالي بأمره أو نهيه كما ذكره الشيخ في الجواهر.
10- دوام محبة الشيخ بلا انقطاع: فمن زالت محبته لشيخه انقطع عنه وإن كان لا يضمر له كراهية أو حقداً أو إذاية.
11- السلامة من الانتقاد على الشيخ: وما لا يعرف له وجهاً من أموره يصح أن يكون له وجه من الحق قد خفي عليه، والشيخ اعلم بالشريعة واحرص عليها منه..وله أن يطلب ذلك الوجه بالسبل المشروعة.
12-الاعتقاد في الشيخ رضي الله عنه وتصديقه في جميع أقواله، فإنها مطابقة للكتاب والسنة وكذلك جميع الأولياء رضي الله عنهم والمرتاب الذي لا ينتقد ولا يعتقد فهذا غايته أن يسلم من تكذيب الصادقين ولكنه لا يكون مريداً فإن الوصلة الروحية منوطة بطرح الشك وقبول خبر العدل الصدوق فيما هو ممكن جائز وعليه قامت الشريعة.

ومن خالف شرطاً من هذه الشروط فليرجع عن المخالفة فوراً وليتب إلى الله وليتمسك بها حتى يدوم سيره وسلوكه.


ـ القسم الأول: شروط الدخول في الورد الأحمدي
- القسم الثالث: شروط لصحة الأوراد
- القسم الرابع: شروط مُؤكَدة وآداب لا يبطل ورد تاركها ولكن يقل نورُه
- القسم الخامس: ما يشترط في صحة الإذن بالطريق