رسالة الشيخ إلى:الخليفة سيدي الحاج علي حرازم برادة.

بعد البسملة والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إلى أن قال رضي الله عنه:

وأما ما ذكرت من الإخبار لك ببعض الأمور ليطمئن قلبك وتزيد محبتك، ويدوم سرورك، فأقول لك:

 

 

الأولى من ذلك:الكرامة التي شاعت وذاعتعند المعتقد، على رغم المنتقد، وهي أعظم خير يرجى، وأفضل موعدة للعاقل تترجى، هو أن كل من أخذ وردنا وداوم عليه إلى الممات أنه يدخل الجنة بغير حساب ولاعقاب، هو ووالداه وأزواجه وذريته إن سلم الجميع منالانتقاد.

 

      وأما من كان محبا ولم يأخذ الورد فإنه لا يخرج من الدنيا حتى يكون وليا. وكذلك من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الاثنين، يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب، إن لم يصدر منه سب في جانبنا ولا بغض ولا إذاية. ومن حصل له النظر في غير هذين اليومين فهو من الآمنين إن مات على الإيمان، وإن سبق أنه يحصل له العذاب في الآخرة فلا يموت إلا كافرا.

 

فهذا ما يمكن به إعلامكم في هذا الوقت، وفي وقت آخر يفعل الله ما يشاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.