الازار في الوظيفة

قضية نشر الازار للجوهرة مذكور اصلها في كتاب "كشف الحجاب " للشيخ العلامة سيدي احمد سكيرج رحمه الله و كذلك في كتابه" جناية المنتسب"

 

الازار في الوظيفة:

قضية نشر الازار للجوهرة مذكور اصلها في كتاب "كشف الحجاب " للشيخ العلامة سيدي احمد سكيرج رحمه الله و كذلك في كتابه" جناية المنتسب"

و مفادها ان الفقراء كانوا يذكرون الوظيفة قبل بناء الزاوية في دار الشيخ رضي الله عنه في مدخلها الذي يقال له عندنا بفاس" السطوان"

و المكان و ان كان طاهرا طهارة حكمية الا ان الشيخ رضي الله مبالغة في تحقيق الطهارة التامة لجوهرة الكمال امر بنشر الازار . لا لشيء اخر كما يزعم من لا علم عنده فيتسببون في اثارة موجة الانكار بحيث يقولون نشرالازار انما هو لحضور المصطفى .هذا غير صحيح بل ينشر الازار من اجل نفس الذاكر لان نفسه الخارج بالفاظ جوهرة الكمال ينبغي له طهارة مكان يسع على الاقل ستة اشخاص.

فهذا النشر من اجل الاستفادة من سر الجوهرة الذي هذا شرطهاو من لم يفعل ضاعت له الخاصية .

لكن لما بنيت الزاوية و فرشت و كانت الطهارة تامة متحققة لم يعد هناك داع لنشر الازار. غير ان اصحاب الشيخ رضي الله عنه وعنهم استحسنوا البقاء على نشر الازار فأقرهم الشيخ رضي الله عنه على ذلك الاستحسان و بقي معمولا به الى الان لكن يبقى حكمه الندب فقط.

في ذكر الجوهرة لكن يندب       و نشرنا للثوب ليس يجب

           كما ان ما يفعله عوام الفقراء من كثرة التمسح بالازار عمل قبيح يثير ايضا علينا الانكار و التقولات

فينبغي للعلماء و المقدمين التنبيه على ذلك حتى لا يتفاحش الامر فقد لاحظنا في بعض الزوايا الانكباب على الازار للتمسح به بكيفية مستهجنة فمن ماسح بيديه وجهه، الى ماسح اطرافه ، الى دالك بعض اعضائه الى ماسح سبحته الى غير ذلك حتى يصبح المشهد مثيرا للضحك والسخرية. وهذا عمل مستهجن ايما استهجان لم نر ابدا عالما من علماء الطريقة يفعله.

فعليكم اخوتي واحبتي في التجانية بالاتباع و ترك الزوائدو الابتداع . وعليكم بمنهج العلماء و لا تقلدوا العوام واشباههم وان زعموا ان ذلك صوابا فهو بخلافه .

 

ذ سعيد بنيس