الفقيه امحمد بن محمد الحجوجي

وبعد وفاة والدي رحمه الله ، انخرطت ككاتب بنظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدار البيضاء ،وبعد سنة عينت ككاتب ممتاز بها ، ثم عدلا موثقا ونائبا للناظر عنه ، وفي شهر يونيو 1963 م عينت على رأس نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ببني ملال ، كناظر لها ، أبليت خلالها البلاء الحسن ،والذي أهلني للأشراف على تسيير شؤون الأوقاف الإسلامية بوزان ، وإصلاح ذات البين بين الشرفاء الوزانيين ، فقمت بذلك أحسن قيام وأصلحت بينهم ، كما استرجعت عدة عقارات وأملاك كانت محبسة على الزاوية الوزانية ،

 

لقراءة المقالة كاملة:
تحميل الملف (ترجمة عن حياة العالم والمحدث التجاني الجليل 2007.doc)امحمد الحجوجي