مقالات

حسن الخاتمة وسوء الخاتمة

كلنا نسأل الله حسن الخاتمة و نعوذ بالله سبحانه من سوء الخاتمة فما هي حسن الخاتمة؟: إنها أن يوفق العبد قبل موته للبعد عما يغضب الرب سبحانه، وأن تيسر له التوبة من الذنوب والمعاصي، ويحصل منه الإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة

إقرأ المزيد...

 

فَرَائِضُ الْوُضُوءِ بَيْنَ الْفِقْهِ وَالْإِعْجَازِ الْعِلْمِي

نظراً لأن علم الفقه وعلم الطب يعتبران من أنبل العلوم وأشرفها على الإطلاق كما قال الإمام الشافعي: "لا أعلم علماً بعد الحلال والحرام أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه"، حان لنا في هذا البحث أن نربط ونجمع بين هذين العلمين علم الأديان وعلم الأبدان.

إقرأ المزيد...

 

الإعجاز في الصلاة

وإن للصلاة من الفوائد الاجتماعية الكثيرة ما يعجز القلم هنا من تسطيرها ولا يشعر بقيمتها إلا من التزم بها وذاق حلاوتها، وقد فتح الله سبحانه للمؤمنين فتوحا كثيرة وجعل لهم بها معجزات جليلة وكرامات جميلة كان آخرها ما يثبته اليوم العلماء ذوي الاختصاص من معارف وكشوفات تزخر بها هذه الصلاة على صحة الإنسان وعقله وبدنه.

وسيقسم البحث إلى أقسام: قسم أتناول فيه الصلاة من جانبها الديني في الإسلام، وقسم يضم فوائد الصلاة على الإنسان من الناحية الطبية، ثم مبحث آخر يتناول وجه الإعجاز في ذلك كله.

إقرأ المزيد...

 
 

محبة الصحابة واشتياقهم الى النبي صلى الله عليه و سلم

يقول الله لنا في كتابه(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)الأحزاب: من الآية6 .هذا النبي الكريم بين للمؤمنين السبيل الصحيحة و بذل لهم النصيحة، و كان أرأف وأشفق بهم من آبائهم وأمهاتهم، بل هو أعظم من منزلة من الوالد الرؤوف الرحيم، و أسمى درجة من كل شفيق كريم

إقرأ المزيد...

 

مظاهرالجمال والكمال في عشرته صلى الله عليه وسلم وعلاقته الأسرية

حديثنا اليوم عن النبي صلى الله عليه و سلم سينحو منحى الكمال  و الجمال في في عشرته صلى الله عليه وسلم وعلاقته الأسرية،سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو الإنسان الكامل، في مظهره الشامل، فهو صلى الله عليه و سلم منبع طاقة الحب والرحمة والحنان التي تفيض على الكون كله من حوله،

إقرأ المزيد...

 
 

قدسية مكة و شرف المشاعر و ما يلزم الزائر من الآداب و النيات

إن مما هو على اتصال وثيق بموضوع خطبنا في هذا الموسم المبارك ـ موسم الحج ـ الحديث عن قدسية البقاع المشرفة التي اختارها الله تعالى دون سواها ليأمر عباده أن يحجوا إليها و يؤموها من كل حدب و صوب مظهرين بها حالة الفقر و الافتقار إليه، و التضرع و الاستكانة بين يديه واقفين موقف العبودية الصِّرْفة

إقرأ المزيد...

 

إن للإسلام هديا في ترويح القلوب

اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعلَمُوا أَنَّ الإِسْلامَ يَقِفُ مَوقِفَ التَّوَسُّطِ وَالاعتِدَالِ فِي مُعَالَجَةِ جَمِيعِ القَضَايَا، وَلا سِيَّمَا تِلْكَ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالمَوَاقِفِ النَّفْسِيَّةِ، وَتَرْتَبِطُ بِالمَشَاعِرِ وَالأَحَاسِيسِ الإِنْسَانِيَّةِ، فَلا يَتْرُكُ المجال للأَهْوَاءَ لِكَيْ تسيطر و تتغلب، وَلا يُطْلِقُ العِنَانَ لِلشَّهَوَاتِ لِكَي تجمح بالقياد وتَتَمَكَّنَ، بَلْ وَضَعَ لَهَا ضَوَابِطَ وَحَّدَ لَهَا حُدُودًا لا تَخْرُجُ عَنْهَا وَلا تَتَجَاوَزُهَا، وَإِلاَّ انقَلَبَ الحَالُ على صاحبه وَصَارَ هَلاكًا وَدَمَارًا ،

إقرأ المزيد...

 
 

الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان و حسن توديعه

إن في استقبال رمضانَ وتودِيعه فرصةٌ للتَّأمُّل ! عسى أن نُصلح من امورنا الخلل ونقوِّم من اخلاقنا المُعوَّج فتلك ثمرة العيش مع القرآنِ الكريمِ تلاوةً وتدبُّرا، و ذلك أثر خشوع القلوبُ واطمئنان النفوسُ

إقرأ المزيد...

 

التصوف وأهميته في حياة الفرد والمجتمع

إن المسلمين بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يتسمّ أفاضلهم في عصره بتسمية سوى صحبة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، إذ لا فضيلة فوقها، فقيل لهم: الصحابة.

ولمَّا أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين، ورأوا في ذلك أشرف سِمة. ثم قيل لمن بعدهم: أتباع التابعين.

ثم اختلف الناس، وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس مِمَّن لهم شدة عناية بأمر الدين: الزّهاد والعُباد.

ثم لما ذهب المشاهدون لنور النبوءة، والمشاهدون لمن شاهده، كرت الدنيا على الناس بزخارفها، وأجلب الشيطان عليهم بخيله ورجله، فداخلت القلوبَ الشهواتُ والغفلات والرعونات، وظهرت البدع، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادَّعوا أن فيهم زهاداً، فانفرد خواصُّ أهل السُّنة المراعون أنفاسهم مع الله تعالى، الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف. واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة.[1

 


[1] - الرسالة القشيرية ص 389. ط/ المكتبة العصرية – بيروت.

إقرأ المزيد...

 
 

الصفحة 2 من 28