مقالات

التحذير من إطفاء سراج الأمل و الإخلاد إلى اليأس و الكسل

حديثنا اليوم سنخصصه عن آفة كبرى، وبلية عظمى، و داء ابتلي به كثير من الناس فانطفأ لديهم سراج الأمل، وخبت عنهم دوافع العمل، فأخلدوا إلى الخمول و الكسل،إنه اليأس و القنوط،واليأس والقنوط: سَـدّ لباب التفاؤل والأمل،وتوَقعٌ للخيبة والفشل،واستبعادٌ للفرَج بعد الشدة، واليُسْر بعد العُسْر.

إقرأ المزيد...

 

التدين المكذوب او التدين للمصلحة

حديثنا اليوم معكم سنخصصه لظاهرة قبيحة استشرت في زماننا ألا و هي ظاهرة أصحاب التدين المغشوش أو أصحاب التدين الشكلي أو أصحاب التدين للمصلحة. فماذا نقصد بالتدين المغشوش ؟

إقرأ المزيد...

 

أسباب فتح أبواب الرزق و سعته

إن الله قد جعل لكل شيء قدرا كما جعل لكل مُسبَّب سببا، حكمة بالغة و هو الغني سبحانه عن الأسباب و المُسَبَّبات،هذا و إنَّ الهمَّ الذي يصبح الناس عليه ويمسون، والشغل الذي به الجميع منشغلون هو: كيف يكون الرزق دارًّا، والعيش قارًّا؟ نعم هَمُّ الكثير من الناس اليوم هو تحصيل الرزق و توسعته خصوصا الشباب منهم، ألا فاعلموا أنه لابد بعد اتخاذ الأسباب العادية و طرق الأبواب المناسبة من استعمال الأسباب التي أرشدنا الله تعالى و رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى اتخاذها لتفتح في وجوهنا أبواب الخير و الرحمة   و تنزل عليها مواهب البركة و النعمة،

إقرأ المزيد...

 
 

حق الجار وحسن مجاورته

إِنَّ تَقوى اللهِ حَبلٌ مَتِينٌ تَترابَطُ بِهِ المُجتَمعاتُ،و البرَّدواء شَافٍ يُصلِحُ الأَفرادَ والجَماعاتِ، ثم إن النَّاسَ علَى اختِلاَفِ مَشارِبِهِمْ، وتَعَدُّدِ ثَقافَاتِهِمْ، مُضْطَرُّونَ للتَّعايُشِ والتَّداخُلِ، فَمتَى سَادَتِ الرَّوابِطُ بَيْنَ النَّاسِ علَى أَساسٍ مِنَ البِرِّ والتَّقوى والمَحَبَّةِ والرَّحمَةِ عَظُمَتِ الأُمَّةُ وقَوِيَ شأْنُها، ولكن إذا أُهمِلَتِ الحُقوقُ وتَفَصَّمَتِ الرَّوابِطُ شَقِيَتْ وهَانَتْ وحَلَّ بِها التَّفكُّكُ والدَّمارُ، مِنْ أَجلِ ذَلِكَ جَاءَ ديننا الحنيف داعيا إلى ِمُراعَاةِ هَذَهِ الرَّوابِطِ وتَقويمِها وإِحاطَتِها بِما يَحفَظُ وَجُودَها ويُعلِي مَنارَها، فَقَدْ قَرَنَ اللهُ حَقَّ الجَارِ بِعِبادَتِهِ سُبْحانَهُ وتَوحِيدِهِ، وبِالإِحسانِ لِلْوَالِدَيْنِ واليَتامى والأَرحامِ، فَقالَ عَزَّ مِنْ قَائل: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ))(2)

إقرأ المزيد...

 

حق الجار وحسن مجاورته

إِنَّ تَقوى اللهِ حَبلٌ مَتِينٌ تَترابَطُ بِهِ المُجتَمعاتُ،و البرَّدواء شَافٍ يُصلِحُ الأَفرادَ والجَماعاتِ، ثم إن النَّاسَ علَى اختِلاَفِ مَشارِبِهِمْ، وتَعَدُّدِ ثَقافَاتِهِمْ، مُضْطَرُّونَ للتَّعايُشِ والتَّداخُلِ، فَمتَى سَادَتِ الرَّوابِطُ بَيْنَ النَّاسِ علَى أَساسٍ مِنَ البِرِّ والتَّقوى والمَحَبَّةِ والرَّحمَةِ عَظُمَتِ الأُمَّةُ وقَوِيَ شأْنُها، ولكن إذا أُهمِلَتِ الحُقوقُ وتَفَصَّمَتِ الرَّوابِطُ شَقِيَتْ وهَانَتْ وحَلَّ بِها التَّفكُّكُ والدَّمارُ، مِنْ أَجلِ ذَلِكَ جَاءَ ديننا الحنيف داعيا إلى ِمُراعَاةِ هَذَهِ الرَّوابِطِ وتَقويمِها وإِحاطَتِها بِما يَحفَظُ وَجُودَها ويُعلِي مَنارَها، فَقَدْ قَرَنَ اللهُ حَقَّ الجَارِ بِعِبادَتِهِ سُبْحانَهُ وتَوحِيدِهِ، وبِالإِحسانِ لِلْوَالِدَيْنِ واليَتامى والأَرحامِ، فَقالَ عَزَّ مِنْ قَائل: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ))

إقرأ المزيد...

 
 

إصلاح القلوب و إتقان التوجه لعلام الغيوب

في وقتٍ أصبحت فيه القلوب قاسية إلا من فئة قليلة، وفي زمان ضعف فيه الإيمان واشتغل الناس بدنياهم و زخرفها وأعرضوا عن الآخرة   و أهوالها إلا من ثلة محفوظة سوف أخصص حديث الجمعة عن ((القلوب و أنواعها و سبيل إصلاحها)) فللقلب مكانة و هو موضع اهتمام جميع الرسالات السماوية وجميع الكتب الإلهية، وجميع الأنبياء و الرسل إنما بعثوا لإصلاح القلوب.

إقرأ المزيد...

 

الحسنات و الصدقات الجارية

حديثنا اليوم معكم سنخصصه لموضوع الحسنات الجارية خصوصا و قد اصبح الناس في المواقع الاجتماعية يتناولونها بطريقة غير صحيحة فيخلطون بين الصدقة الجارية و الحسنة الجارية و بين العلم النافع ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه يقول النبي ﷺإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)

إقرأ المزيد...

 
 

حسن الخاتمة وسوء الخاتمة

كلنا نسأل الله حسن الخاتمة و نعوذ بالله سبحانه من سوء الخاتمة فما هي حسن الخاتمة؟: إنها أن يوفق العبد قبل موته للبعد عما يغضب الرب سبحانه، وأن تيسر له التوبة من الذنوب والمعاصي، ويحصل منه الإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة

إقرأ المزيد...

 

فَرَائِضُ الْوُضُوءِ بَيْنَ الْفِقْهِ وَالْإِعْجَازِ الْعِلْمِي

نظراً لأن علم الفقه وعلم الطب يعتبران من أنبل العلوم وأشرفها على الإطلاق كما قال الإمام الشافعي: "لا أعلم علماً بعد الحلال والحرام أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه"، حان لنا في هذا البحث أن نربط ونجمع بين هذين العلمين علم الأديان وعلم الأبدان.

إقرأ المزيد...

 
 

الصفحة 2 من 29