مقالات

حتى الحيوانات و الجمادات أحبت سيدنا محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم

سنتحدث كيف حتى الجماد والحيوان أحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم،فسبحان الله الرب الكريم الذي أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمه وكرمه ورفع شأنه و عظم قدره و فخمه وحببه إلى خلقه كلهم.من بشر وشجر وحجر وحيوان فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مخلوق بأمر الله.. حتى إن بعضهم من الحب سبح بين يديه، والبعض سلم عليه، والبعض الآخر سجد بين يديه.وقد نقل إلينا الصحابة الثقات رضوان الله عليهم صورا من حب الحيوان والجماد لنبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا جانب مهم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

 

إقرأ المزيد...

 

قصة زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم وزوجها أبو العاص بن ربيع

سنقف اليوم في هذه الخطبة مع قصة من روائع القصص وقفات و سنستلهم من أحداث سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم عبرا و عظات

نعم وقفاتنا اليوم مع قصة سيدة من سيدات بيت النبوة، نالت منزلة كبيرة من قلب رسول الله و الحظوة، إنها سيدتنا زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم مع زوجها أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه ابن خالتها هالة أخت خديجة رضي الله عنها.

إقرأ المزيد...

 

شمائل المصطفى صلى الله عليه و سلم

، لقد كرَّم الله بني آدَمَ وفضَّلهم على كثيرٍ ممّن خلَق تفضيلاً، واجتبَى منهم من خصَّهم بالنبوَّة والرسالة جيلا جيلا، ثم اصطفَى مِن أولئك أفضلَهم نبيا و رسولا: إماَمَهُم و خاتِمهم نبيَّنا محمّدَا بن عبد الله صفوةَ بني هاشم، وهاشمٌ خِيَارُ قريش، فهو صلى الله عليه و سلم خيارٌ من خيارٍ، اختاره الله لهذه الأمة لهدايتها إلى دين الله القويم وصراطه المستقيم، فكانت حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عبادةً وشكرًا، ودعوةً وحِلمًا، وابتلاءً وصبرًا،

إقرأ المزيد...

 
 

العبرة من صدقه صلى الله عليه و سلم

     تعالوا بنا نتأمل بعض أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم التي حاز منها القدح المُعَلـَّى، لنرى كيف أنه صلى الله عليه وسلم كان في الذروة العليا من الأخلاق التي لم تكن إلا لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم. فمن شمائل المصطفى و كمالاته و أوصافه و نعوته الدالة على صدق نبوته صلى الله عليه و سلم :أنه كان محفوظ اللسان من تحريف في قول واسترسال في خبر يكون إلى الكذب منسوبا وللصدق مجانبا،

إقرأ المزيد...

 

الاستسقاء

الاستسقاء

ألا وإن من منَّة الله الكبرى وفضله العظيم أن يدعوَ عبادَه لعفوه ومغفرته، ثمَّ يُتبعها بمنةٍ أخرى، يؤخِّرُهم إلى مهلة يراجعون فيها أنفسَهم، ويتدبَّرون فيها أحوالهم، يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّـى  

 

إقرأ المزيد...

 
 

الاحتفال الحق برأس السنة الميلادية

الاحتفال الحق برأس السنة الميلادية

معاشر المسلمين ما موقعنا من هذا الحدث المُعَوْلـَم،وما موقف الشريعة منه؟ وما هي الحقائق والأحكام التي ينبغي لا أن تُجهل في هذا الشأن؟ بل يجب أن تُعلم وتُعلـَّمََ و تُعمَّمَ؟ حتى نكون على بصيرة من أمرنا، وحتى لا نكون إمعة مقلدين عن جهل لغيرنا، فالعالم احتفل بميلاد من؟ و كيف؟

 

إقرأ المزيد...

 

حقيقة حب الوطن: استلهام ذكرى المسيرة الخضراء

أيها الإخوة المسلمون، فالإسلام لا يغير انتماء الناس إلى أرضهم ولا شعوبهم ولا قبائلهم، فهذا بلال قد بقي حبشيًّا بعد إسلامه، وهذا صهيب ظل كذلك روميًّا بعد انضمامه، وهذا سلمان استمر فارسيًّا بحكمته وإيمانه، فلم يتعارض ذلك معانتمائهم القوي للإسلام.. ديننا يقول: لا ضير في المحبة والولاء للأسرة والعشيرة وأهل القرية والانتماء ، مادام ذلك لا يخل بالانتماء الكبير للأمة المسلمة باتساعها وتلون أعراقها ولسانها.

إقرأ المزيد...

 
 

الزَّكَاةُ تطُهْير لِلْمَالِ وَتزَكَية لِلنَّفْسِ

إِنَّ الزَّكَاةَ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ وَقُرْبَةٌ كَبِيرَةٌ و كَيْفَ لا ؟ وَهِيَ الرُّكْنُ الثَّالِثُ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلامِ وَمَبَانِيهِ الْعِظَام ؟ فَاسْتَشْعِرْ هَذَا أَخِي المؤمن أختي المؤمنة حِينَ تُخْرِجُ زَكَاةَ مَالِكَ، وَاحْذَروا أَنْ تَفْعَلوا كَمَا يَفْعَلُ الْبُخُلاءُ حَيْثُ يُخْرُجُون زَكَاةَ أموالِهِم وَهُم يَرَونها غِلّا عَلَيْهِم،

إقرأ المزيد...

 

عاشوراء بين المتعصبين للحسين و المتعصبين عليه

يا معاشر المومنين رويت بالمقابل أحاديث مكذوبة وضعها الوضاعون و اخترعها الكذابون ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل افتراها المفترون لأغراض شتى، حملهم على ذلك إما الغلو و إما الجفاء في شاب هو سيد شباب الجنة، وهو سيدنا الحسين بن علي رضي لله عنه وأرضاه،

إقرأ المزيد...

 
 

الصفحة 9 من 29