مقالات

الابتلاء بالسراء و الضراء

روى أبو نُعَيْم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"زَيِّنُوا العيدين بالتهليل  و التقديس و التحميد و التكبير" فالله أكبر،    و لله الحمد، حمدا يليق بجلالة قدره وفخامة كبريائه، و مِلْءَ أرضه و سمائه، الحمد لله حمدا لا يُحد و لا يُعد، مِلْءَ القطر، و عددَ ذرات البر و البحر،      و عددَ الثمار، و أوراقِ الأشجار، و عدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، وعددَ ما أحاط به علمُ الله الواحد القهار،

إقرأ المزيد...

 

آداب السفر عامة ومن أجل الحج خاصة

إن العناية الإلهية قد اختصت هذا العام طائفة من المؤمنين و المؤمنات، ليكونوا من جملة الموفقين للقيام بحج بيت الله الحرام، و أداء هذه الفريضة العظمى من فرائض الإسلام، و هم لا محالة يستعدون الآن لهذه الرحلة الميمونة المباركة، فيتفقهون في كيفية أدائها، و يهيئون لها ما يلزم من الزاد و المتاع، و كيف لا؟ و هي عبادة عظمى و شعيرة كبرى

 

إقرأ المزيد...

 

ليس للعبادةِ والاستقامةِ تاريخُ صلاحية، أو أوانُ انقطاع

ودعنا رمضان الكريم وودعنا أيامه الفاضلة و لياليه الزاهرة  ودعنا رمضان و قد أودعناه ماشاء الله أن نُودِع من الأعمال والأفعال والأقوال،حسنِها وسيئها، صالِحها وطالِحها، والأيامُ خزائنُ حافظةٌ لأعمالنا، ندعى بها يوم القيامة حيث يُنادي علينا ربنا الذي لا يظلم الناس شيئًا، بل يُوَفِّيهم أجورَهم ويزيدُهم من فضله

إقرأ المزيد...

 
 

غزوة بدر الكبرى:" يوم الفرقان يوم التقى الجمعان

إن لشهر رمضان من الفضائل و المزايا ما ميزه الله به من بين الشهور فهو شهر الدعوة إلى الله، و شهر الجهاد و البطولات و الأمجاد الإسلامية، ففي شهر رمضان كانت أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه و سلم معه الثلة القليلة من الأنصار و المهاجرين، و في شهر رمضان كان فتح مكة: الفتح الأكبر، و في شهر رمضان وقعت غزوة تبوك،

إقرأ المزيد...

 

كيف نفهم أن رمضان شهر القرآن

كان حديثنا في الجمعة السابقة عن حسن استقبال شهر الصيام   مجيبين عن تساؤلات عدة: ما حقيقة و معنى الصوم في الإسلام، ولماذا الصوم في شريعة الإسلام و عن فضائل رمضان؟ وكيف تقضى أيامه رمضان؟ و عن بعض أحكامه.

إقرأ المزيد...

 
 

الاسراء و المعرج معجزة خلد ذكرها القرآن و السنة

نحن نقف اليوم على ضِفاف ذكرى حادثة الإسراء والمعراج ، مشاعرُنا تتذبذب بين الفَرَح الغامر والحزن الكئيب، وسِرُّ البهجة أنَّنا عرفْنا قَدْرَنا عند ربِّنا، كأمَّة رائدة مصطفاة في تلك اللَّيْلة، وعَرَفْنا قدرَ نبيِّنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - كخِتام للأنبياء المطهَّرين، وسيِّدٍ للعالمين، وإمامٍ للمصطفَيْنَ في تلك اللَّيْلة أيضًا، أمَّا ما يملأ النفس أحزانًا، فهو سطوةُ الواقع الزاخر بالآلام حولَ الأقصى المبارك وأرض القُدس الغرَّاء

إقرأ المزيد...

 

تفسير سورة الزلزلة

حديثٌنا في خطبة اليوم عن سورة من سور كتاب الله العظيمة، قليلة في حروفها، عظيمةٍ في معانيها؛ فيها العبرة والعظة، والترغيب والترهيب، والتذكير بيوم الوعيدأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا*وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا*وَقَالَ الإِنْسَانُ مَا لَهَا*يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا*بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا*يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ*فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزَّلزلة: 1 – 8]

إقرأ المزيد...

 
 

الأشهر الحرم والتقوى و ثمراتها في الدنيا و الاخرة

إنما سميت هذه الأشهر الأربعة بالأشهر الحرم لعظم حرمتها وحِرمة الذنب فيها، وقيل: إنما سميت حرمًا لتحريم القتال فيها، وكان ذلك معروفًا في الجاهلية، وقيل: إنه من عهد إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-.

قال ابن عباس  : اختص الله أربعة أشهر جعلهن حُرُمًا، وعظم حُرُماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، وجعل العمل الصالح والأجر أعظم.

إنما سميت هذه الأشهر الأربعة بالأشهر الحرم لعظم حرمتها وحِرمة الذنب فيها، وقيل: إنما سميت حرمًا لتحريم القتال فيها، وكان ذلك معروفًا في الجاهلية، وقيل: إنه من عهد إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-.

قال ابن عباس  : اختص الله أربعة أشهر جعلهن حُرُمًا، وعظم حُرُماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، وجعل العمل الصالح والأجر أعظم.

إقرأ المزيد...

 

خدعة اليوم العالمي للمرأة

لا يخفى عليكم أن الإسلام جاء و ليس للمرأة وزن ولا قيمة عند العرب، وقد عبر عن ذلك سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين قال: "كنا لا نعد النساء شيئا" يقصد أن الإسلام هو من جعل لها قيمة ووزنا أما قبله فلا.. الإسلام جعل لها حقوقا دينية ودنيوية:ففي الدينية: هي مثل الرجل في الأجر والثواب.وفي الدنيوية: هي ابنة مسئولة من الأب.. ينفق عليها ويعلمها ويؤدبها ولا يزوجها إلا بإذنها وموافقتها.. وجعل لها الخلع عند الكره هي وزوجها.. وأمر بحسن معاملتها وعدم ظلمها. وهذه عناية و اعتبار و ليس حجرا و تحكما وقهرا كما يحب ان يسميه أعداء الدين من كفار        و فساق و فجاروهي أم: أمر ببرها وحسن معاملتها حيث أمر القرآن بذلك في قوله تعالى في سورة الإسراء ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾[الإسراء: 23] وفي سورة لقمان ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14]

إقرأ المزيد...

 
 

الصفحة 5 من 29