مقالات

بعض فقهيات فصل البرد و الشتاء

إذا دخل فصل الشتاء عليكم ينبغي أن يحرك قلوبكم، ويزيد إيمانكم ويقوي عقيدتكم، وأن يذكركم بالله ربكم؛ يذكركم بقدرته وقوته ومشيئته ورحمته وإرادته وملكه، يذكركم بآيات الله التي غفل الناس عنها اليوم،

 

 

إقرأ المزيد...

 

الإعتبار بأخذ السنين من الأعمار بالإقبال و الإدبار

 

 الإعتبار بأخذ السنين من الأعمار بالإقبال و الإدبار

سنة ولت و أخرى أقبلت، سنة انتهت بخيرها وشرها ، سنة انتهت ومعها انتهى الآلاف من البشر، ووُلِد وسوف يُولد مثلهم أو أكثر، أيام و شهور مضت من أعمارنا وتمضي، وعجلة الحياة تدور ونحن معها ندور
ونحن جميعًا في كلّ يومٍ نودّع عامًا ، ونستقبلُ عامًا ،

 

إقرأ المزيد...

 

الاحتفال الحق برأس السنة الميلادية

 

الاحتفال الحق برأس السنة الميلادية

 

إن مما تستدعيه الحاجة الماسة بالمعالجة في خطبة اليوم أن أتحدث عن الاحتفال الحقيقي برأس السنة الميلادية، الاحتفال الذي نوضح فيه الحق و الحقيقة و نزيف الباطل و الخديعة، لأنه من واجبنا معاشر المسلمين أن نحدد موقعنا من هذا الحدث المُعَوْلـَم،ونكشف الحقائق والأحكام التي ينبغي أن لاتُجهل في هذا الشأن؟

إقرأ المزيد...

 
 

دروس و عبر من موقف النبي صلى الله عليه وسلم من قصة الصحابي ماعز بن مالك

نسمعكم اليوم قصة صحابي من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، قصة كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مواقف لنا منها كلها دروس و عبر، إنها قصة الصحابي ماعز بن مالك الأسلمي رضي الله عنه، فقد روي أن رجلًا من الصحابة اسمه هزَّال كانت له جارية زنا بها ماعز،فهو الذي دفع ماعزًا إلى الاعتراف بجريمة الزنا. فلما أصرَّ ماعز على الاعتراف بجريمته رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن ماعزًا كان مُحصنًاـ أي متزوجا ـ، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَدَعِ الأمر يمرُّ دون أن ينصح ـ هزَّالاً - والأمةَ من بعده- قائلًا:‏ «وَاللهِ! يَا ‏هَزَّالُ لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ».

إقرأ المزيد...

 

إجابة دعواته صلى الله عليه و سلم و انقلاب الأعيان له

نحدثكم اليوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عين الرحمة ومنبع البركات، الذي أكرمه الله سبحانه بأفضل الوسائل وإجابة الدعوات، كما خصه تعالى بانقلاب الأعيان له بواضح الآيات، فاستمعوا هداكم الله إلى بعض ما روي عنه صلى الله عليه و سلم من ذلك، عسى أن تهب علينا نفحة من السعادة تلحقنا بمنازل الصادقين في محبة هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

إقرأ المزيد...

 
 

موعظة و بيان في معنى الإماتة و الإنامة

موعدنا اليوم مع تأملات تفكرية في قوله تعالى: في سورة الزمر: (اللَّهُ يَتَوَفّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِها والَّتِي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْها المَوْتَ ويُرْسِلُ الأُخْرى إلى أجَلٍ مُسَمًّى إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فالآيَةُ أفادَتِ إبْرازَ حَقِيقَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِن نَوامِيسِ الحَياتَيْنِ : الحياة النَّفْسِيَّةِ والحياة الجَسَدِيَّةِ،

إقرأ المزيد...

 

مخاطر الجهر بالسوء، لماذا نجد في مجتمعنا قالات السوء تتردد ؟

يقول الله تعالى:{لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}.. [النساء : 148].*يقول ابن عبد البر ـ رحمه الله :(هذه الآية نزلت في رجل تضيف قوما فلم يضيفوه، فأبيح له أن يقول فيهم إنهم لئام لا خير فيهم، ولولا منعهم له من حق الضيافة ما جاز له أن يقول فيهم ما فيهم؛ لأنها غيبة محرمة.

إقرأ المزيد...

 
 

قضاء حوائج الخلق والشفاعة لهم

إن من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى الإحسان إلى المسلمين والسعي في قضاء حوائجهم فهي أعظم العبادات و القربات بعد أداء الفرائض و أحب إلى الله من كثرة الصلاة و الصيام،

إقرأ المزيد...

 

الحقوق المتعلقة بالميت على الحي

نلاحظ باستمراركلما حضرنا في جنازة من جنائز المسلمين من الأقرباء و الأصدقاء و الجيران، أن كثيراً من أولياء الميت وورثته إذا نزل قضاء الله بميتهم احتاروا وترددوا،وارتبكوا، لأنهم يجدون أنفسهم لا يعلمون ماذا يفعلون في مثل هذه الأحوال، ويتسبب جهلهم بأمور دينهم و تعاليمه بالوقوع في أخطاء كثيرة مع الذهول بالمصيبة التي نزلت بهم ـ والموت مصيبة لا تأتي إلا بغتة ـ ، مع أنه للميت حقوق على الحي لا بد من القيام بها نحوه، يقوم بها أولياؤه وورثته

إقرأ المزيد...

 
 

الصفحة 1 من 31