على باب خير الخلق أوقفني قصـدي

تَوَسُّلُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الرَّيَاحِيَ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ الكِرَامِ وَآلِ البَيْتِ الطَّاهِرِينَ وَالمَلاَئِكَةِ البَرَرَةِ اسْتِشْفَاعاً بِهِمْ لِكَيْ لاَ يَحِلَّ بِهِ الطَّرْدُ وَالإِبْعَادُ.


عَلَـى بَابِ خَيْرِ الخَلْقِ أوْقَفَنِي قَصْـــدِي



لِعِلْمِــي بِأَنَّ المُصطَفـى وَاسِـعُ الرِّفْــــدِ
وَقَـدْ جِئْتُـهُ لاَ عِـلْمَ عِنْــــدِي ولاَ تُقــــىً



وَلَكِـنَّ كُـلَّ الخُبْـثِ يَـا سَيِّــدِي عِنْــــدِي
فَيَـا مَنْ وُجُـودُ الكَائِـــــنَاتِ بِأَسْــرَارِهَا



بِـــهِ أتَـــرَى غَيِّــي وَعِنْـدَكُــمْ رُشْـــدِي
ونَفحَة جُودٍ مِـــنْكَ يَا أَجْــــوَدَ الـــوَرَى



لَعَمْرِيَ وَجْـــدٌ مَالَـــهُ بَعْـــدُ مِــنْ فَقْـــدِ
تَوَسَّلْـتُ بالصَّـــدِيـقِ خِلِّــــكَ والَّـــــذي



مِــرَاراً أَتَـى التَّنْـزِيـلُ وِفْقَ الَّـذِي يُبْـدِي
وعثْمانَ ذِي النُّــورَيْنِ مَنْ حَيِــــيَتْ لَـهُ



مَلاَئِكُ فَاسْتَحْيَــتْ مِـنْ وَجْهِــهِ الـوَرْدِي
وحَمْــزَةَ والعَـــبَّاسِ والصَّــــحْبِ كُلِّهِمْ



وَلاَسِيَمَــــا آل خُصُـــوصـــــاً ذَوِي وُدِّ
أَبَـا حَسَنٍ بَـــابَ العُلُــــومِ وَمَـــــنْ أَتَى



بَنُــوهُ بُحُـــوراً عَذْبُهَـــا دَائِـــــمُ المَــــدِّ
بِهِمْ جِئْتُ يَاخَـيْرَ الـــــوَرَى مُتَـــــوَسِّلاً



أَرَى أَنَّنِـــي أَلْحَحْتُ فِي مَطْلَبِي جُهْــدِي
وَحَاشَا لَهُمْ أَنِّي أخِيـــــبُ وَقَـــــدْ أَتَـــى



بأَسْمَـائِهِـــمْ نَظْمِـــي فَرَائِــــدَ فِي عَقْــدِ
أَدَرْتُ بِهِمْ أفْلاَكَ أَمْــــرِي كَــــــمَا تَرَى



بُرُوجــاً ولَكِــنْ كُلُّهَــا مَطْلَـــعُ السَّعْـــدِ
هُـمْ حَسَــنٌ ثُمَّ الحُسَيْــــــنُ وَزَيْـــــنَــبٌ



شُمُـوسُ الهُــدَى زَانُـوا العِبَــادَةَ بالزُّهْـدِ
فَـــهَا أَنَا مُـــدْلٍ يَـا كَـــــرِيمُ بِجَاهِـــهِــمْ



وَحَــاشَـــا لَهُـــمْ أَنِّـــي أُقَابَـــلُ بِالــــرَّدِّ
وصَلَّى عَلَيْـــكَ اللهُ مَا أَنْــــتَ أَهْـــــلُــهُ



وَسَلَّــــمَ تَسْلِيمــاً تَقَــــدَّسَ عَــــنْ عَــــدٍّ
وآلِكَ والأَصْحَـــابِ طُــــــــــرّاً وتَابِــعٍ



وَبَعْــدُ فَــذَا ذُلِّـــي لِجَـــدْوَاكَ يَسْتَجْـــدِي