الهمة الوجدانية في التبرك بالطريقة التجانية

بمناسبة احتفال الفقراء بالزاوية التجانية بحي المواسين بالتتويج المولوي لسيدي محمد الكبير التجاني شيخا للطريقة التجاني، صدح الشريف مولاي هشام السعيدي بنبرات القلب والوجدان التي تفيض بحب الطريقة وأهلها وشيخها بهذه القصيدة التائية.
لقلبــي سبيـــل فــي هواكـــم أحبتـــي





يسيـر الهــوى فيهــا إليكـم بخطوتـــي
زمانــا طـوى، أينـا، بكيــف مغيــــب



سـرت في دياجيــه المعانــي ولبــــت
ركبت ضياء الروح في نبض خافقـي



براقـي هواكــم والسرى عين همتــي
بكـم سادتـي أهـل التجانيــــة انتشـــى



فـؤادي بعيـد السكــر شربـــا بنظــرة
وصالـي بكــم ذوقــا ثملــت بخمـــرة



فنــال المنـى قلبــي ونفســي ســــرت
كؤوس الهوى تنساب طـرا بمهجتـي



وخمر الجوى يروي شغاف سريرتـي
فذبـت هـوى فيكــم و نلت بوصلكـــم



وصــال الألى لاذوا بخيـــر طريقـــة
طريــق تجانـــي الصفـــات وذاتــــه



عـن الحمــد فاضت روحها  فيه حلت
بثوب من الحمـد اكتسـت وتسربلــت



ببـــارق نــور الذاكـــريـــن  بهمـــــة
فهـــم ســادة ســادوا القلوب بحبهـــم



فــأفاضــوا هـداة لــلإلـــه  بشـرعـــة
ومــن فيضهــم جـاد الإلــه بقبضـــة



مـن النور تسبي ذا  الهوى إن تبـــدت
لحســـي ومعنــاي اتحـــاد خلالهــــا



ووحــدة وجــد قــد همت بها  همتـــي
مريــد نــداها نـــال قربــا بوصلــــه



حماهــا أمـــان  شيخهـــا ذو مهابــــة
هو الحسن وصفــا والجلال صفاتــه



كريــم السجايـــا ذاتــه عنـــه دلـــــت
هو الخاتــم المكتـوم ذو السر أحمــد



ظهور لمـن رام الهـدى في الهدايــــة
عـلا وجهه الإشـراق والحـب كلـــه



به القلـب يصفو إذ صفـت به مهجتـي
رضــى الله أرجـو عنه مــادام ورده



علـى الناس يتلى إذ بـه المعنى تمـــت
ومــــادام ديــــوان الأحبـــة قائمــــا



ومـــادام ذكــــر الله يتلــــى بهمــــــة
ومـــادام لهـج اللاهجيــن إفاضتــــه



بجوهــرة الأذكـــار عيـــن العنايـــــة
سلامــي إلـى مــولاي أحمـد سائـــر



إلى فــاس ممزوج الشـــذا بمحبتــــي
ســـلام علــى قبــر زكـــي ترابــــه



لــه من سنـا الحمــراء طـرا تحيتـــي
ســـلام هــوى منــي إليكـم أحبتــــي



ذوو الفضل انتم عين روحي وراحتي
رعـى الله ماصـرنا له من كرامــــة



بجـاه الحبيـب المجتبـى ذي الشفاعــة
عليــــه صــــلاة الله ثـــم سلامـــــه



صــلاة بهـــا قلبــي تـــراه مقلتــــــي
عليـــه صــــلاة الله ثـــم سلامــــــه



صـــلاة بهــــا نلقــاه يومــا بفرحــــة

نظم مولاي هشام السعيدي.