أَبيات في فضل الورد التجاني

مَا ذَكَرَ سيدي عبد الرحمان الشنقيطي فِي فَضْلِ الوِرْدِ الأَحْمَدِي التِّجَانِي، قَالَ:


تِجَانِيُّنَا بَيْــتُـهُ بِالذِّكْـــــرِ مَعْــــمُـورٌ



وَبِالصَّــلاَةِ وَبِالخَـــيْرَاتِ مَغْمُــــورُ
مُوَقَّـتٌ فِيهِ ذِكْــــرُ اللهِ مَا طَلَعَــــتْ



شَمْسٌ وَمَا غَرَبَــتْ وَهَذَا مَشْــــهُورُ
أَحْيَا طَرِيقَةَ أَهْــلِ اللهِ فَهْــــيَ بِــــهِ



مُؤَلَّفٌ جَمْـــــعُهَا وَالْكَسْرُ مَجْـــبُورُ
شَيْخُ المَشَايِخِ مَنْ فِي طَرْفِ بُرْدَتِـهِ



جَيْبٌ عَلَى النُّورِ وَالأَسْرَارِ مَزْرُورُ
مَنْ دَارُهُ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ وَهْــوَ بِــهَا



رِضْوَانُ خَازِنُهَا أَذْكَــارُهَا الحُـــورُ
يَفِيضُ مِنْ سَلْسَبِيلِ الذِّكْرِ كَــوْثَرُهَا



فَاشْـرَبْ مُفَجَّـــرَهَا فَأَنْـتَ مَأْجُــــورُ
أَوْرَادُهُ عَنْ سَيِّدِ الأَرَسَالِ قَدْ رُوِيَتْ



كَذَاكَ أَفْعَــــالُهُ وَالسِّـــــرُّ مَأْثُـــــورُ
فَانْقُلْ فَدَيْتُــكَ فِـــي آثَـــارِهِ قَــــدَماً



فَإِنْ نَقَلْتَ فَــذَاكَ النَّــــقْلُ مَدْخُــــورُ
وَاحْرِصْ بِأَنْ تَنْتَمِي يَوْماً لِجَانِــبِـهِ



فَحَظُّ مَنْ يَنْـــتَمِي إِلَـــــيْهِ مَوْفُــــورُ
وَلاَزِمْ أَوْرَادَهُ فِي نَفْسٍ وَفِي مَــــلإٍ



فَذَاكِــــــرُ اللهِ عِــــنْدَ اللهِ مَذْكُـــــورُ

جواهر المعاني وبلوغ الأماني
في فيض أبي العباس أحمد التجاني.