تصدره وعلمه

تصدر سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه للعلم

إن الشيخ العالم القدوة الإمام أبا العباس أحمد التجاني رضي الله عنه، من الشخصيات الإسلامية البارزة التي طبعت زمانها والأزمنة التي بعدها، وأثرت تأثيرا ملحوظا في مجتمعاتها.
على عكس أهمية شخصية الإمام سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه، فإنها لم تُوَفَّ حقها من العناية والدراسة، حتى ليعجب الدارس والباحث من قلة ما كتب عليها ومن الخلط والغموض اللذين أحاطها بهما بعض المؤرخين رغم قربها التاريخي [القرن الثامن عشر]، والجغرافي [شخصية مغاربية]، ورغم الوضوح والصحة التي تميزت بهما سيرته رضي الله عنه. وبقدر ما بخس حقه لدى أعدائه وحساده، بقدر ما عظمت مرتبته لدى أتباعه وأحبابه وتلامذته وأهل طريقته. فقل ما تجد أهل طريقة صوفية يمجدون ويكرمون شيخهم مثل ما يمجد ويكرم التجانيون شيخهم وكل ما له صلة بشيخهم.
لقد كان سيدي أحمد التجاني ذا صيت بعيد وحال مفيد، له بالمغرب وما والاه أصحاب وأتباع كثيرون، يتغالون فيه إلى حد يفوق الوصف، ويعظمونه تعظيما بليغا، ويصفونه بصفات عظيمة وأخلاق كريمة، وينسبون إليه النهي عن زيارة القبور، وبعض أهل العلم والدين يثني عليه ويصفه بالعلم والمعرفة.

تصدره للإفتاء:
وله فتاوى فقهية تخالف ما جرى به عمل بعض فقهاء فاس، كتحريم تدخين التبغ (طابا)، وأخذ الأجرة على أعمال البر كالآذان، والإمامة، والشهادة، وتدريس العلم، والفتوى، وإعطاء الزكاة لأهل البيت النبوي؛ كما انتقد كثيرا من عادات المجتمع التي يرى أنها تتنافى مع قواعد الدين وسنن النبي عليه الصلاة والسلام.
وكان يحض أتباعه على العمل، لأن التصوف في نظره ليس بطالة ولا توكُّلا وكسلا، كما لم يكن يستسيغ أن يلبسوا المرقعات والملابس الخشنة، لما فيها من التظاهر والادعاء، وإعلان الفقر، وسؤال الناس، ونزول بالكرامة، وإهدار للعزة، والإسلام دين يقوم على العزة والكرم والعمل.
كما ركز على أن نهج الطريق الصوفي يقوم على تربية خالية من التزام الخلوة والاعتزال عن الناس، ونحو ذلك، مما فيه تشديد على النفس وتضييق، كما نبه على أن التربية فيها جارية على طريقة السلف الصالح من الصدر الأول، التي هي الطريقة الأصلية، وهي طريقة الشكر والفرح بالمنعم سبحانه والرياضة القلبية، وذلك بالنظر في أحوال القلب وما يصلحه وما يفسده، على سنن الاعتدال والتقييد بالشريعة المطهرة، والسنة الشريفة المنورة.
وقد كان ـ رضي الله عنه ـ يقول: "أخذنا عن مشايخ عدة، فلم يقض الله عز وجل منهم بتحصيل المقصود، وسندنا وأستاذنا في هذا الطريق هو سيد الوجود صلى الله عليه وسلم".

توافد طلاب المعرفة عليه من كل الأقطار:
وبالرغم من صيته الذائع وعلو شأنه، وتوافد الناس وطلاب المعرفة عليه من كل الأقطار، إلا أنه كان يرفض دعوى المشيخة، حتى أنه في فترة من فترات حياته اختار العزلة بنفسه، مما جعله يعيد النظر في أولوياته، ورجع لتحقيق منازل السلوك منزلة منزلة؛ فلم يعد يدرس أو يفتي لأنه كان يبحث عن خلاص نفسه لا عن معرفة منزلته.
بعد هذه الفترة، وفي سن 46، والتي كان فيها مستقرا بتلمسان، خرج من خلوته، وارتحل إلى فاس، مرورا بوجدة، ثم إلى تلمسان، واستمر في تلقي علوم الصوفية، والطرق الصوفية، والأذكار، والأسرار، مع الامتناع عن تلقينها للناس، باستثناء الطريقة الخلوتية التي لقنها لصاحبه العلامة ابن المشري، والخليفة علي حرازم رضي الله عنهما، مع إخباره لهما عند التلقين أنه مازال باحثا عن منزلته، أي أنه لم يستقر نهائيا على الطريقة الخلوتية.
تم تتويج مساره بالفتح الأكبر وذلك بلقائه بالنبي عليه أزكى الصلاة والسلام، وبإخبار النبي إياه بنيله أعلى مرتبة تربوية في هرم الولاية فوق الصديقية، كما أخبره بنهاية بحثه من أجل نفسه، وبداية وظيفته من أجل تربية الخلق بطريقة صوفية، محمدية صافية: الطريقة الأحمدية التجانية.
في قرية أبي سمغون، موطن فتحه، مارس الشيخ التجاني المشيخة الصوفية في إطار طريقة مستقلة وهي الطريقة التجانية، مارس وظائف القدوة والقيادة، يقول صاحب الجواهر رضي الله عنه: "فمن ذلك الوقت والوفود ترد عليه من جميع النواحي والأقطار للأخذ عنه وللزيارة وأخذ الأسرار، ومن جملة فيوضاته، ما تلقيناه من إملائه علينا من حفظه ولفظه" (ج 1، ص: 52).
بعد ذلك قرر الشيخ السفر إلى فاس والاستقرار بها، وكما أشار إلى ذلك صاحبه سيدي علي حرازم، شارحا سبب ذلك: "فعند هذا تنزل للخلق والإفادة وإظهار الطريقة والاستفادة" (ج 1 ص 51).
وفي سنة دخوله لفاس، أمر رضي الله عنه بجمع كتاب جواهر المعاني، أي بكتابة الإطار المرجعي لطريقته، وأفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا كتابي وأنا ألفته"، لا بالمفهوم الحرفي، وإنما مباركته صلى الله عليه وسلم وتزكيته لهذا الكتاب كمرجعية صوفية أولا، ثم تزكيته كمرجعية للطريقة التجانية.
ومعلوم أن مادة الجواهر والجامع من إملاء ومن لفظ الشيخ رضي الله عنه، فهو المنظر لطريقته من ألفها إلى يائها، لم يعنه أحد فيها، فكل قواعدها من إنشائه رضي الله عنه بالإذن النبوي، وشاء الله سبحانه ألا يكون لأحد منة على الطريقة التجانية، فمات المؤلفان صاحب الجواهر وصاحب الجامع قبل الشيخ رضي الله عنه بسنين، 13 سنة و6 سنوات قبل وفاة الشيخ رضي الله عنه.

تميزت هذه الفترة:
- بكتابة مرجعية الطريقة وحراستها من التغيير والتبديل: ضبطت قواعد السلوك فيها وقواعد تنظيمها وعمره رضي الله عنه 63 سنة.
-  بإنشاء زاويته المباركة بفاس بحومة البليدة سنتين بعد استقراره رضي الله عنه بفاس، وعمره المبارك 65 سنة.
- بانتشار الطريقة التجانية انتشارا عارما - في حياة مؤسسها رضي الله عنه - في جميع الأوساط والشرائح الاجتماعية، من العلماء والوجهاء، والطلبة وأصحاب الحرف، وأهل المخزن والشرفاء.
- بممارسة وظيفة المشيخة الصوفية بجانبيها - القدوة والقيادة - ممارسة تامة وأحادية، فلم يشاركه فيها صاحب ولا ولد.

مؤلفاته:
1- من مؤلفاته شرحه للنصف الأول من مختصر الشيخ خليل وهو موجود بخزانة عين ماضي.
2- ومنها تفسيره لنحو الخمسين آية من كتاب الله المكنون، فاستخرج جل سرها المصون.
3- ومنها شرحه لعدد كثير من الأحاديث القدسية، والأحاديث النبوية بشرح أزال به الإشكال، ورفع به اللبس ومهذبه العذب الزلال.
4- ومنها شرحه لكل صلاة على حدة من الصلوات الثلاث التي هي:
* جوهرة الكمال في مدح سيد الرجال.
* والصلاة الغيبية في التعريف بالحقيقة الأحمدية.
* وياقوتة الحقائق في التعريف بحقيقة سيد الخلائق.
وقد اشتمل كتابه: جواهر المعاني، على شرحه لهذه الصلوات.
5- ومنها شرحه لهمزية الإمام البوصيري إلى غير ذلك مما هو مجموع في كتابي: "الرسالة الشافية في فقه الطريقة التجانية". والحاصل أنه بعلمه وتدريسه وإفتائه ومؤلفاته نازل في ميادين المناظرة أبطال الأقران، فاختص فيها بنصر اللواء واجتياز الرهان.
6ـ وللشيخ التجاني رسائل عديدة منها وصية لجميع الإخوان (مخطوط خ.ع. 2106د) وإملاءات (خ.ع. 1699 د)، ورسائل موجهة إلى بعض الفقراء والفقهاء والأمراء (خ.ع. 2425 د)، وأجوبة عن الحروف اللفظية والرقمية والفكرية (خ. ع. 2106 د)، وياقوتة المحتاج في الصلاة على صاحب المعراج (خ.ع. 2447د) وفصل القضية في مسألة معينة (خ.ع. بتطوان 5/460).
7- ومنها: النص والفتوى فيما عمت به البلوى. قال صاحب الجامع ص: 24 "وإلى الآن لم يخرجه إلينا". وهو من الكتب المفقودة.
8- ومنها: مختصر السير والسلوك إلى ملك الملوك. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.
9- ومنها: مختصر جمّاع معرفة الحديث. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.
10- ومنها: مختصر كتاب التنوير وكتاب منهج الإنابة. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.

إن الشيخ العالم القدوة الإمام أبا العباس أحمد التجاني رضي الله عنه، من الشخصيات الإسلامية البارزة التي طبعت زمانها والأزمنة التي بعدها، وأثرت تأثيرا ملحوظا في مجتمعاتها.
على عكس أهمية شخصية الإمام سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه، فإنها لم تُوَفَّ حقها من العناية والدراسة، حتى ليعجب الدارس والباحث من قلة ما كتب عليها ومن الخلط والغموض اللذين أحاطها بهما بعض المؤرخين رغم قربها التاريخي [القرن الثامن عشر]، والجغرافي [شخصية مغاربية]، ورغم الوضوح والصحة التي تميزت بهما سيرته رضي الله عنه. وبقدر ما بخس حقه لدى أعدائه وحساده، بقدر ما عظمت مرتبته لدى أتباعه وأحبابه وتلامذته وأهل طريقته. فقل ما تجد أهل طريقة صوفية يمجدون ويكرمون شيخهم مثل ما يمجد ويكرم التجانيون شيخهم وكل ما له صلة بشيخهم.
لقد كان سيدي أحمد التجاني ذا صيت بعيد وحال مفيد، له بالمغرب وما والاه أصحاب وأتباع كثيرون، يتغالون فيه إلى حد يفوق الوصف، ويعظمونه تعظيما بليغا، ويصفونه بصفات عظيمة وأخلاق كريمة، وينسبون إليه النهي عن زيارة القبور، وبعض أهل العلم والدين يثني عليه ويصفه بالعلم والمعرفة.

تصدره للإفتاء:
وله فتاوى فقهية تخالف ما جرى به عمل بعض فقهاء فاس، كتحريم تدخين التبغ (طابا)، وأخذ الأجرة على أعمال البر كالآذان، والإمامة، والشهادة، وتدريس العلم، والفتوى، وإعطاء الزكاة لأهل البيت النبوي؛ كما انتقد كثيرا من عادات المجتمع التي يرى أنها تتنافى مع قواعد الدين وسنن النبي عليه الصلاة والسلام.
وكان يحض أتباعه على العمل، لأن التصوف في نظره ليس بطالة ولا توكُّلا وكسلا، كما لم يكن يستسيغ أن يلبسوا المرقعات والملابس الخشنة، لما فيها من التظاهر والادعاء، وإعلان الفقر، وسؤال الناس، ونزول بالكرامة، وإهدار للعزة، والإسلام دين يقوم على العزة والكرم والعمل.
كما ركز على أن نهج الطريق الصوفي يقوم على تربية خالية من التزام الخلوة والاعتزال عن الناس، ونحو ذلك، مما فيه تشديد على النفس وتضييق، كما نبه على أن التربية فيها جارية على طريقة السلف الصالح من الصدر الأول، التي هي الطريقة الأصلية، وهي طريقة الشكر والفرح بالمنعم سبحانه والرياضة القلبية، وذلك بالنظر في أحوال القلب وما يصلحه وما يفسده، على سنن الاعتدال والتقييد بالشريعة المطهرة، والسنة الشريفة المنورة.
وقد كان ـ رضي الله عنه ـ يقول: "أخذنا عن مشايخ عدة، فلم يقض الله عز وجل منهم بتحصيل المقصود، وسندنا وأستاذنا في هذا الطريق هو سيد الوجود صلى الله عليه وسلم".

توافد طلاب المعرفة عليه من كل الأقطار:
وبالرغم من صيته الذائع وعلو شأنه، وتوافد الناس وطلاب المعرفة عليه من كل الأقطار، إلا أنه كان يرفض دعوى المشيخة، حتى أنه في فترة من فترات حياته اختار العزلة بنفسه، مما جعله يعيد النظر في أولوياته، ورجع لتحقيق منازل السلوك منزلة منزلة؛ فلم يعد يدرس أو يفتي لأنه كان يبحث عن خلاص نفسه لا عن معرفة منزلته.
بعد هذه الفترة، وفي سن 46، والتي كان فيها مستقرا بتلمسان، خرج من خلوته، وارتحل إلى فاس، مرورا بوجدة، ثم إلى تلمسان، واستمر في تلقي علوم الصوفية، والطرق الصوفية، والأذكار، والأسرار، مع الامتناع عن تلقينها للناس، باستثناء الطريقة الخلوتية التي لقنها لصاحبه العلامة ابن المشري، والخليفة علي حرازم رضي الله عنهما، مع إخباره لهما عند التلقين أنه مازال باحثا عن منزلته، أي أنه لم يستقر نهائيا على الطريقة الخلوتية.
تم تتويج مساره بالفتح الأكبر وذلك بلقائه بالنبي عليه أزكى الصلاة والسلام، وبإخبار النبي إياه بنيله أعلى مرتبة تربوية في هرم الولاية فوق الصديقية، كما أخبره بنهاية بحثه من أجل نفسه، وبداية وظيفته من أجل تربية الخلق بطريقة صوفية، محمدية صافية: الطريقة الأحمدية التجانية.
في قرية أبي سمغون، موطن فتحه، مارس الشيخ التجاني المشيخة الصوفية في إطار طريقة مستقلة وهي الطريقة التجانية، مارس وظائف القدوة والقيادة، يقول صاحب الجواهر رضي الله عنه: "فمن ذلك الوقت والوفود ترد عليه من جميع النواحي والأقطار للأخذ عنه وللزيارة وأخذ الأسرار، ومن جملة فيوضاته، ما تلقيناه من إملائه علينا من حفظه ولفظه" (ج 1، ص: 52).
بعد ذلك قرر الشيخ السفر إلى فاس والاستقرار بها، وكما أشار إلى ذلك صاحبه سيدي علي حرازم، شارحا سبب ذلك: "فعند هذا تنزل للخلق والإفادة وإظهار الطريقة والاستفادة" (ج 1 ص 51).
وفي سنة دخوله لفاس، أمر رضي الله عنه بجمع كتاب جواهر المعاني، أي بكتابة الإطار المرجعي لطريقته، وأفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا كتابي وأنا ألفته"، لا بالمفهوم الحرفي، وإنما مباركته صلى الله عليه وسلم وتزكيته لهذا الكتاب كمرجعية صوفية أولا، ثم تزكيته كمرجعية للطريقة التجانية.
ومعلوم أن مادة الجواهر والجامع من إملاء ومن لفظ الشيخ رضي الله عنه، فهو المنظر لطريقته من ألفها إلى يائها، لم يعنه أحد فيها، فكل قواعدها من إنشائه رضي الله عنه بالإذن النبوي، وشاء الله سبحانه ألا يكون لأحد منة على الطريقة التجانية، فمات المؤلفان صاحب الجواهر وصاحب الجامع قبل الشيخ رضي الله عنه بسنين، 13 سنة و6 سنوات قبل وفاة الشيخ رضي الله عنه.

تميزت هذه الفترة:
- بكتابة مرجعية الطريقة وحراستها من التغيير والتبديل: ضبطت قواعد السلوك فيها وقواعد تنظيمها وعمره رضي الله عنه 63 سنة.
بإنشاء زاويته المباركة بفاس بحومة البليدة سنتين بعد استقراره رضي الله عنه بفاس، وعمره المبارك 65 سنة.
- بانتشار الطريقة التجانية انتشارا عارما - في حياة مؤسسها رضي الله عنه - في جميع الأوساط والشرائح الاجتماعية، من العلماء والوجهاء، والطلبة وأصحاب الحرف، وأهل المخزن والشرفاء.
- بممارسة وظيفة المشيخة الصوفية بجانبيها - القدوة والقيادة - ممارسة تامة وأحادية، فلم يشاركه فيها صاحب ولا ولد.

مؤلفاته:
1- من مؤلفاته شرحه للنصف الأول من مختصر الشيخ خليل وهو موجود بخزانة عين ماضي.
2- ومنها تفسيره لنحو الخمسين آية من كتاب الله المكنون، فاستخرج جل سرها المصون.
3- ومنها شرحه لعدد كثير من الأحاديث القدسية، والأحاديث النبوية بشرح أزال به الإشكال، ورفع به اللبس ومهذبه العذب الزلال.
4- ومنها شرحه لكل صلاة على حدة من الصلوات الثلاث التي هي:
* جوهرة الكمال في مدح سيد الرجال.
* والصلاة الغيبية في التعريف بالحقيقة الأحمدية.
* وياقوتة الحقائق في التعريف بحقيقة سيد الخلائق.
وقد اشتمل كتابه: جواهر المعاني، على شرحه لهذه الصلوات.
5- ومنها شرحه لهمزية الإمام البوصيري إلى غير ذلك مما هو مجموع في كتابي: "الرسالة الشافية في فقه الطريقة التجانية". والحاصل أنه بعلمه وتدريسه وإفتائه ومؤلفاته نازل في ميادين المناظرة أبطال الأقران، فاختص فيها بنصر اللواء واجتياز الرهان.
وللشيخ التجاني رسائل عديدة منها وصية لجميع الإخوان (مخطوط خ.ع. 2106د) وإملاءات (خ.ع. 1699 د)، ورسائل موجهة إلى بعض الفقراء والفقهاء والأمراء (خ.ع. 2425 د)، وأجوبة عن الحروف اللفظية والرقمية والفكرية (خ. ع. 2106 د)، وياقوتة المحتاج في الصلاة على صاحب المعراج (خ.ع. 2447د) وفصل القضية في مسألة معينة (خ.ع. بتطوان 5/460).
7- ومنها: النص والفتوى فيما عمت به البلوى. قال صاحب الجامع ص: 24 "وإلى الآن لم يخرجه إلينا". وهو من الكتب المفقودة.
8- ومنها: مختصر السير والسلوك إلى ملك الملوك. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.
9- ومنها: مختصر جمّاع معرفة الحديث. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.
10- ومنها: مختصر كتاب التنوير وكتاب منهج الإنابة. وهو موجود بخط الشيخ رضي الله عنه (نسخة مصورة). وموجود بالزاوية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة - مراكش.